جريدة هسبريس على الرابط التالي:
http://www.hespress.com/?browser=view&EgyxpID=20661
وجريدة القدس العربي على الرابط التالي :

نورالدين لشهب
Thursday, April 29, 2010
هل كان الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي انفصاليا مثل قادة جبهة البوليساريو وبعض التوجهات الانفصالية التي أصبحنا نتابع تصريحاتها المغالطة وهي تتوكأ على التاريخ الناصح والمشرف لرجل شريف مثل محمد بن عبد الكريم الخطابي؟ هل يمكن أن " نقتنع" بهذه الأسطوانة المشروخة التي يجتمع حولها اللوبي الاستعماري في الماضي والحاضر وبعض الحركات المتطرفة التي تهدف إلى القضاء على وحدة المغرب ودحر قيمه : قيم البطولة والرجولة والإخلاص للوطن والأمة؟ هل يمكن أن نصدق شهادة المجاهد الهاشمي الطود رفيق درب المجاهد بن عبد الكريم الخطابي أم مغالطات اللوبي الاستعماري وبعض التوجهات الانفصالية؟ الهاشمي الطود يقول بأن الخطابي دعا شباب المغرب والجزائر وتونس عام 1947 إلى الجهاد في فلسطين ، وساهم في وحدة المغرب الكبير مع ثلة من المقاومين لولا أن تبين أنهم كانوا يريدون أن يستثمروا المشروعية الجهادية التي يتمتع بها الأمير وأغلبهم كانت لهم أحزاب إصلاحية تصالحية مع الاستعمار الفرنسي لترتيب خروجه وأخذ مكانه وفق شروط المستعمر أو ما سماه الأمير حينذاك بـ " الاحتقلال" أي الاستقلال المنقوص.فكيف يمكن لرجل من قامة المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي أن يدافع عن استقلال الأمة بأكملها انفصاليا؟ وهل يمكن أن نسلم بأن بيعة الأمير الخطابي كانت نقضا للحكم المركزي كما يشيع اللوبي الاستعماري وكذا زمرة من الانتهازيين والوصوليين ؟ ما محل بيعة الأمير الخطابي من الإعراب الشرعي والسياق التاريخي الذي طبع مرحلة الحماية؟
لماذا بايع الريفيون الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي إذن؟
لقد ساهمت عوامل عدة في بيعة الريفيين للأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي منها تعذر تنفيذ المشاريع الإصلاحية التي تقدم بها الوطنيون، وعجز السلطان عبد الحفيظ عن الالتزام بشروط البيعة والتي كان من أهمها مواجهة الاحتلال، حيث رضخ إلى مطالب الاستعمار الفرنسي وقبل التوقيع على عهد الحماية عام 1912 تنازل عن الحكم، فبحثت سلطات الحماية عن بديل يحمي وجودها ويضفي نوعا من الشرعية على قراراتها، وخاصة وأنها ظلت مقتنعة بضرورة الحفاظ على تقاليد الحكم بالمغرب حماية لمصالحها، فتمت تحت رعايتها البيعة لمولاي يوسف. وأمام هذي الوضعية الحرجة للسلطان والمقلقة للمغاربة جميعا انطلقت مقاومة عفوية غير منظمة في جميع أنحاء المغرب، إلا أنه سيتم تشتيتها بقوة وعنف ، الشيء الذي سيدفع أبناء الريف إلى بيعة محمد بن عبد الكريم الخطابي سنة 1921 للقيام بالجهاد وتنظيم القتال ضد الاحتلال ، فكيف يمكن النظر إلى هذه ا




























